العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يثير شبهة حول صفة المكر لله سبحانه وتعالى، ويقول إنها صفة مذمومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مكر الله تعالى بمن يمكر به من صفاته الفعلية الخبرية، وهو إيقاع بلائه بأعدائه من حيث لا يشعرون، أو الحيلة لدفع عدوه، وهو من صفات الكمال إذا كان جزاءً على مكرهم، كما قال تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ، وقال: كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ. ولا يوصف الله بالمكر على الإطلاق، بل يوصف به مقيدًا بأنه خير الماكرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي