هل يمكن أن يؤدي مكر الله لتحويل المؤمن الطائع إلى الكفر أو الإلحاد، ومتى يحدث ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سوء الخاتمة وسلب يكون بسبب آفة خفية في العمل، وسريرة سوء، ودخيلة شر في النفس، وهذا من مكر الله بالعبد جزاءً له. ومن أطاع الله واستقام على أمره ظاهرًا وباطنًا فإن الله يوفقه وييسره لليسرى. ومن عقوبات الذنوب والمعاصي: مكر الله بالماكر، وإزاغة القلب الزائغ، ونكس القلب حتى يرى حقًا والحق باطلًا. ولا يجوز أن يعذب الله أولياءه ويدخلهم النار، وينعم أعداءه ويدخلهم الجنة؛ فذلك مخالف لحكمته وعدله. وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162894
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162894
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي