هل صحيح أن مكان وفاة الإنسان حرقًا أو خنقًا يصبح مسكونًا بعفريت الميت، ولماذا لا يُخشى ذلك إذا كانت الوفاة طبيعية، وما هو القرين وهل لكل إنسان قرين؟
ما يُذكر عن خروج العفاريت من مكان من مات مقتولًا أو محروقًا هو كذب باطل لا دليل عليه. والخوف من سكن الشقق التي حدثت فيها مثل هذه الوفيات هو خوف ناشئ عن أوهام باطلة ومحرم شرعًا، وقد يصل إلى الشرك بالله. يجب على المؤمن أن يتحرر من الخوف من الجن والشياطين، ويعلم أن الله وحده يملك الضر والنفع. أما القرين، فهو شيطان يلازم كل إنسان ويسعى لإضلاله، ويجب مجاهدته بالاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36776