هل الزوجة والأبناء، أم أهل الزوج الذين استفادوا من السوبر ماركت، هم الملزمون بديون الزوج المتوفى الذي هجر زوجته وأبناءه لأربعة عشر عامًا ولم ينفق عليهم، وهل تجب العدة على الزوجة في هذه الحالة؟
ما ذكرته المرأة عن زوجها من هجر وعدم إنفاق وشرب خمر وتعاطي مخدرات، هي أخطاء عظيمة، وقد أفضى إلى ما قدمه.
ما أنفقته الزوجة على نفسها وأولادها فيه تفصيل: إن أنفقت متطوعة أو حال إعسار الزوج، فلا حق لها في الرجوع عليه. أما إن لم تكن متطوعة وكان الزوج موسراً، فلها أن ترجع على تركته بما أنفقت.
الديون تُقضى من تركته، وإذا كانت الديون أكثر من ، فيتحاصص الغرماء في الموجود، وللزوجة أن تشاركهم بما أنفقته. وليس على الورثة قضاء شيء من الديون إلا تطوعاً.
إذا لم يكن الزوج قد طلق المرأة، فإنها لا تزال زوجة له، وتعتد عدة وفاة، ولها ولأولادها الحق في الإرث بعد الديون.
أمر التركات خطير وشائك، ولا يكفي فيه مجرد فتوى، بل لا بد من رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق في الورثة والوصايا والديون والحقوق الأخرى قبل تقسيم التركة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81148
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81148
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي