العودة إلى البحث
السؤال

هل صيام من رأت في المنام أنها تجامع زوجها وشكّت في نوع السائل النازل صحيح؟ وهل صيام من داعبها زوجها بعد الإفطار ونزل منها سائل ثم نامت واستيقظت بعد الفجر صحيح؟ وإذا لم يكن صحيحًا، فهل عليها القضاء والكفارة؟ وهل صيام من رأى ما يثير الشهوة في عمله ونزل منه مني صحيح؟ وماذا يلزمه إذا لم يصح صيامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطهارة من الجنابة ليست شرطًا لصحة الصوم. فإذا أحسستِ بنزول شيء بعد مداعبة زوجك، فإما أن يكون منيا يستوجب الغسل إذا صاحبته لذة، أو مذيًا يستوجب الوضوء وغسل المكان إذا لم تصاحبه لذة. وصومك صحيح ولا قضاء عليكِ.

أما صوم الزوج، فإن كرّر النظر ونزل منه مني، فقد يفسد صومه عند بعض العلماء، وإن نزل مذي فلا يفطر. وإن نظر مرة وصرف بصره فلا يفسد صومه سواء أنزل أم لم ينزل، لأن النظرة الأولى معفو عنها. ويجب على المؤمن غض البصر عما حرم الله في رمضان وغيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي