العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فتح خط هاتفي باسم شخص آخر مع علمه، ثم تقاعس الأخير عن سداد الأقساط المستحقة للدولة بالرغم من عدم استخدامه للخط، وهل تلحق الحرمة صاحب الاسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزمك الوفاء بالعقد مع المؤسسة وتسديد ما يترتب عليه؛ لأنك المتعاقد وكُتب اسمك، والله تعالى أمر بالوفاء بالعقود: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ). إذا مكنت الشخص الآخر من المنفعة على أن يدفع هو الأقساط، فيمكنك مطالبته بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي