ما صحة نسبة هذا القول للنبي صلى الله عليه وسلم بعد شرب الماء: "الحمد لله الذي جعل هذا الماء عذباً فراتاً، ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا"، وهل يجوز قوله إن لم يصح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحًا أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا» ضعيف جدًّا ولا يصح مرفوعًا، ففي إسناده جابر الجعفي وهو متهم بالكذب ومرسل. ورواه ابن عبد الهادي عن ابن جريج عن ابن خثيم مرفوعًا، إلا أنه مرسل وابن جريج مدلس وقد عنعن. أما قول الحسن البصري: "أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ"، فإسناده صحيح عنه. لا بأس في قول هذا الذكر أحيانًا، دون اعتقاد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم كسنة، أو المواظبة عليه كمواظبة السنن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4455
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي