العودة إلى البحث

هل كان الحجاج بن يوسف الثقفي مسلمًا، وما هي إيجابياته وسلبياته للمؤمنين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الحجاج بن يوسف الثقفي واليًا على العراق، معروفًا بظلمه وسفكه للدماء وانتقاصه للسلف وتعديه على حرمات الله، وقد اتفق أهل العلم على أنه كان من أشد الناس ظلمًا وأسرعهم لسفك الدماء. كان ناصبيًا يكره علي بن أبي طالب وآل بيته. روي عنه ألفاظ بشعة ظاهرها الكفر، وقد تاب منها أو بقي عليها. كان فصيحًا بليغًا حافظًا للقرآن، وكان يقرأ القرآن كل ليلة. وكان يتدين بترك المسكر ويكثر تلاوة القرآن ويتجنب المحارم، ولم يشتهر عنه شيء من التلطخ بالفروج، ولكنه كان سريعًا في سفك الدماء، وأعظم ما نقم عليه هو سفك الدماء. كان حريصًا على الجهاد وفتح البلاد، وكان يعطي المال لأهل القرآن، ولم يترك مالًا كثيرًا بعد وفاته. كان فيه سرف وإسراع للباطل مع لجاجة في الحقد والحسد، وقتل عددًا كبيرًا من الناس. ذهب جماعة من الأئمة إلى كفره، بينما لم يرَ أكثر العلماء كفره، وكان بعض الصحابة يصلون خلفه. كان مضيعًا للصلوات، مفرطًا فيها. كان ظلومًا جبارًا ناصبيًا خبيثًا سفاكًا للدماء، لكنه كان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن. له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي