ما شرعية خلافة بني أمية، وهل الحجاج بن يوسف الثقفي من أهل الجنة أم النار، وهل خلافة عبد الله بن الزبير صحيحة، وما وضع الخوارج؟
الحجاج بن يوسف الثقفي لم يكن خليفة بل عاملًا على العراق والمشرق لعبد الملك بن مروان، وقد وصفه الذهبي بالظلم والجبروت والنصب، وأشار إلى أن حسناته مغمورة في بحر ذنوبه، لكنه لم يكفر، وحكمه إلى الله. أما عبد الله بن الزبير، فهو صحابي جليل وابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، امتدحه ابن عباس والذهبي، وبويع بالخلافة بعد وفاة يزيد، وحكم مناطق واسعة قبل أن يُقتل على يد الحجاج. كان ابن الزبير مجتهدًا في قبول الخلافة ورفض وراثتها، ومكانته تقتضي الترضي عنه وعدم الخوض في أخطاء الصحابة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي". خلافة بني أمية اعتبرها العلماء صحيحة، وإمامة المتغلب كذلك. الخوارج خرجوا على علي بن أبي طالب ولم يكفرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60234
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60234
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي