العودة إلى البحث

ما الفرق بين النافلة والسنة، وهل تُقبل صلاة السنن مثل التراويح وقيام الليل إذا كان هناك قضاء لصلوات فائتة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السنة في عرف الأصوليين هي ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه، والمراد بقول الصديق: "إن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة" أن الإنسان لا يثاب على النافلة إذا كانت الفريضة ناقصة، بل تُجبر النافلة نقص الفريضة وتُكملها، وهذا ما يبينه الحديث: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن وجدت تامة كتبت تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً قال انظروا هل تجدوا له من تطوع، فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك". فالنافلة إذاً لا تكون إلا بعد استكمال الفريضة، فإذا لم يؤد العبد الفرائض كما أُمر، لم يحصل له مقصود النوافل.

أما السنن كالتراويح وغيرها من السنن الرواتب، فيستحب أداؤها لأنها شرعت لمزيد التقرب إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي