العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين السنة المؤكدة والنافلة، مع العلم أن كلاهما من التطوع الذي لا يأثم الشخص بتركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم العبادات إلى نوعين: والنوافل. اختلف الفقهاء في ألفاظ النوافل (، ، المندوب، التطوع) على ثلاثة أقوال: 1. الترادف: الألفاظ مترادفة، وهو المشهور عند الشافعية، مع إقرارهم بكون بعض السنن آكد من بعض. 2. العموم: النفل أعم ويشمل السنة والمستحب، وهو قول الحنفية. 3. التمييز: النفل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يداوم عليه، والسنة ما داوم عليه وأظهره في جماعة، وهذا مذهب المالكية والحنابلة الذين رتبوا المندوب إلى سنة وفضيلة ونافلة.

يرى الحنفية أن تارك السنة المؤكدة يأثم، لكن إثمه أقل من إثم تارك . والخلاصة: ما زاد على والواجب يسمى سنة ومندوبًا ومستحبًا ورغيبة وفضيلة، وهي على مراتب، وآكدها ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله في جماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24459
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي