العودة إلى البحث
السؤال

هل تتضمن الشريعة الإسلامية ثقافة جنسية، ومتى ينبغي تعليم الغلام الأمور الجنسية، وما هي حدود هذا التعليم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث على كل علم نافع، وحذر من كل علم ضار، أو يغلب ضرره على نفعه. لا ينبغي تدريس الثقافة الجنسية للمراهقين بشكل مطلق في المدارس، بل يجب تعليم من يحتاج إليها بقدر حاجته، من الأقرباء كالأب والأم، أو الأستاذ الموثوق به، وبضوابط شرعية، كأن يكون الأولاد مقبلين على الزواج، أو كجزء من الإجابة على أسئلة تتعلق بالجنابة والاحتلام . إشاعة هذه الثقافة في الصحف والقنوات يثير الأولاد ويدفعهم للممارسة العملية، وقد أدت إلى كثرة الاعتداء والتحرش في الدول التي سبقت في إشاعتها. فليتق الله من ينادي بذلك في بلاد المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88088
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي