العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" وكون الأعمار تزيد وتنقص حسب الأعمال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وردت أحاديث تدل على أن بعض الأعمال الصالحة تزيد في العمر، مثل صلة الرحم وبر الوالدين، مما قد يعارض ظاهر آيات قرآنية كقوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ". والجمع بينهما يكون بأحد وجهين: 1. زيادة معنوية: تعني بركة العمر والتوفيق للطاعة وعمارة الوقت بما ينفع في الآخرة، فيبقى الذكر الجميل وكأن المرء لم يمت. 2. زيادة محسوسة: تكون هذه الزيادة بالنسبة لعلم الملَك الموكل بالعمر، حيث يكتب للملك أن العمر قد يطول بفعل الخير، بينما الأجل الحقيقي الذي لا يتغير هو ما في علم الله تعالى في أم الكتاب.

الوجه الأول (الزيادة المعنوية) هو الأليق والأظهر بمعنى الأثر الباقي للمرء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي