هل دعاء "أطال الله في عمرك" يغير من عمر الإنسان، وهل عمر الإنسان ينقص ويزيد، مع الأخذ بالاعتبار حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما سمع فاطمة -رضي الله عنها- تدعو: "اللهم متعني بزوجي اللهم متعني برسول الله"؟
ملخص الجواب: حديث أم حبيبة يدل على أن الآجال والأرزاق مقدرة، ولا تزيد ولا تنقص. وأحاديث أخرى مثل "من سره أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره فليصل رحمه" و"لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر" قد يُظَن تعارضها.
وقد جمع العلماء بين هذه النصوص بعدة أوجه: 1. البركة في العمر: الزيادة تكون بالبركة فيه والتوفيق للطاعات، لا بزيادة عدد السنوات. 2. التغيير في الصحف الملائكية: الزيادة تحدث فيما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ، حيث يُكتب شرط للزيادة (كصلة الرحم)، مع علم الله المسبق بما سيحدث. وهذا يندرج تحت قوله تعالى: (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ). 3. بقاء الذكر الجميل: (رأي ضعيف).
وقال الطحاوي إن الله يخلق النسمة ويجعل أجلها مقيدًا ببرِّها أو عدمه، وبدعائها أو عدمه، وهذا كله مكتوب ومقدر في الصحيفة، ولا تعارض فيه بين الآثار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42284
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي