ما حكم الجثو على الركبة في الصلاة عند الجلوس للتشهد وبين السجدتين لمن لا يستطيع ثني الركبة أو يجد مشقة في ذلك؟
الجثو على الركب هيئة مخصوصة للجلوس تكون عادة في حالات الخصومة أو الخوف أو الاستعجال، بخلاف الجلوس المعتاد في الأحوال المطمئنة. الصفة المسنونة في الجلوس بين السجدتين وفي الأول هي الافتراش، وفي التشهد الأخير التورك.
إذا لم يستطع المصلي الجلوس بالصفة المسنونة لعذر، جاز له الجلوس كيفما تيسر له، كالجثو على ركبتيه، وذلك لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: (صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ). وقد ذكر الفقهاء أن كيفية الجلوس في لا يشترط لها هيئة معينة للإجزاء، فكيفما جلس المصلي أجزأه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29651
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي