هل تقبل الأخت الخاطب الذي اشترط عليها ترك العمل والدكتوراة، مفضلةً تكوين الأسرة، أم ترفضه أملًا بمن يقبل عملها؟
الأَوْلى بالأخت قبول شرط الخاطب بترك مواصلة الدكتوراه والتفرغ لشؤون بيتها وأسرتها؛ لأن وظيفة المرأة الأولى هي إدارة بيتها، ورعاية أسرتها، وتربية أولادها، وحسن تبعلها لزوجها، وهي غير مطالبة بالإنفاق على نفسها. وقد استدلّ المفسرون على ذلك بقوله تعالى: (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) طه:/117. فكان لزوم المرأة لبيتها هو الأصل؛ لقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 33]. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا ومسؤولة عَنْ رَعِيَّتِهَا) رواه البخاري (853). وخروج المرأة للعمل أو لتحصيل الشهادات غالبًا ما يكون على حساب سعادتها واستقرارها الاجتماعي ورعاية بيتها وأولادها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29441