العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد ترك الزوجة لدراستها عصياناً لزوجها، وهل دراسة المرأة، تحديداً في الأدب الأندلسي، تعتبر من طلب العلم المباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن مكان المرأة هو بيتها حفظًا لعفتها وكرامتها، ولهذا جاء الأمر بذلك في قوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ"، فالمرأة تحصل أجر الجهاد في سبيل الله بمهنتها في بيتها.

وعليه، يجب عليك محاولة إقناع زوجك بالبقاء في البيت لرعاية الأبناء وشؤون البيت بأسلوب لين ومؤدب، ويمكن الاستعانة بمن له تأثير عليه.

فإذا اقتنع فبها، وإن أصرّ، فإن لم يؤثر ذلك على صحتك وتربية أبنائك ولم يكن فيه محرم، فالأولى الموافقة، ولا تجب عليك طاعته. أما إذا كان فيه معصية كاختلاط محرم أو ضياع الأبناء، فلا تجب طاعته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي