هل الأفضل للمرأة القرار في بيتها، أم أن تدرس في الجامعة لتعمل معلمة أو مدققة لغوية وتقدم شيئًا مفيدًا للمجتمع، مع الالتزام بالاحتشام وتجنب الاختلاط بالرجال؟
الأصل قرار المرأة في بيتها، وإذا رأت حاجة للدراسة لتعليم بنات المسلمين، فعليها محاولة إقناع والدها، فإن أذن لها فالحمد لله، وإن لم يأذن فالواجب طاعته؛ لأن طاعته فرض مقدم على الدراسة غير المفروضة. ويمكنها البحث عن بديل مناسب كالدراسة عن بعد أو حفظ القرآن لخدمة المجتمع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177236