ما حكم مذاكرة المرأة، وحرصها على التفوق في دراستها الجامعية لإسعاد والديها مع عدم نيتها العمل؟ وما حكم حضورها المحاضرات في جامعة مختلطة، وما الواجب عليها عند حضورها؟ وهل ما يحصل لها من تشتت وعدم تركيز دليل على الحسد؟ وما حكم تعلمها للغتين الإنجليزية والعبرية بهدف تثقيف نفسها وتدريس أبنائها مستقبلًا؟ وهل هناك كتب موصى بها لتربية الأبناء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلب العلم منه ما هو فرض عين، وما هو فرض كفاية، وما هو مندوب، وتعلم اللغة العربية من فروض الكفاية. وينبغي لطالب العلم، ذكرًا أو أنثى، في تحصيله.
والأصل للمرأة القرار في بيتها، وهو الأفضل لها، إلا إذا ترتب على خروجها مصلحة أعظم. وبما أن تعلم اللغة العربية ليس متعينًا عليك، ويمكن تحصيله وأنت في بيتك، فالأفضل هو القرار في البيت. وإن أردت الدراسة في الجامعة، فيجب مراعاة الضوابط الشرعية، من تجنب الاختلاط، والاقتصار على حضور الاختبارات إن لم توجد جامعة غير مختلطة.
التثاؤب وعدم التركيز لا يدلان على والعين. ولا حرج في دراسة اللغات الأجنبية إذا كانت هناك أهداف نافعة من ورائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143550
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143550
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي