العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي كفتاة في العشرينات غير متزوجة، تدرس في كلية الهندسة، أن أترك دراستي وألزم بيتي للتقرب من الله، والبعد عن الاختلاط بالغريب، مع العلم أن أمي تنتظر مني أن أكمل دراستي؟ وهل يكفيني الانسحاب من المجلس عند سماع الغيبة، إذا لم أستطع الإنكار على فاعل الغيبة، وخاصة إذا كان رجلًا غريبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب للمسلمة كثرة الدعاء، ولا بأس بالدراسة الأكاديمية بنية الحصول على وظيفة، ويؤجر المسلم على ما ينتفع به الأمة. وقرار المرأة في بيتها أفضل، ويجوز خروجها للعمل أو غيره بالضوابط الشرعية. وللمرأة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الالتزام بالضوابط الشرعية، ولا يلزم إنكار كل المنكرات في الأماكن العامة، بل ما أمكن. وينصح بالحرص على صحبة الصالحات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185770
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي