العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ترك الجامعة خوفاً من الوقوع في المعصية، والاستمرار في الدراسة مع العمل، مع الأخذ بالاعتبار الحكمة العطائية القائلة: "إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاطٌ عن الهمة العليّة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهم ما يجب على المسلم المحافظة عليه دينه وأخلاقه وعرضه، ومخالطة النساء في الجامعات أو غيرها من أعظم ما يخدش ويؤثر على هذه الأمور، فيجب البعد عن مخالطتهن، خاصة إن أمكن مواصلة الدراسة دون الحضور، وذلك بالاستفادة من الأقراص التعليمية، والمواقع المختصة، أو سؤال الطلاب. ولا تعارض بين الدراسة والعمل، بل الجمع بينهما أولى من الفراغ. وإن لم تكن محتاجاً للشغل وساعد الجلوس في البيت على تقوية المستوى الدراسي فلا حرج، والأولى تخصيص جزء من الوقت لدراسة العلوم الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73008
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي