هل يجب عليّ إكمال الدراسة الثانوية والجامعية، رغم أن ذلك يؤثر على عباداتي ووقتي، مع توفر من يعيلني، ورغبتي في التفرغ للبيت والعبادة، أم يجوز لي ترك الدراسة؟
ينصح بالاجتهاد في الدراسة الثانوية وعدم تركها بحجة التعطيل عن العبادة والعلم الشرعي، فالجمع بين الدراسة والعبادة والعلم الشرعي ممكن بالاستعانة بالله وتنظيم الوقت والموازنة بين الأولويات. ومما يعين على ذلك المحافظة على الصلاة بخشوع، فـ"بالصبر، وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه، معونة عظيمة على كل أمر من الأمور"، والصلاة "هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور". كما أن الدراسة الثانوية والجامعية والحرص على التفوق فيها ليس إضاعة للوقت، بل انتفاع بالوقت في تعلم العلوم النافعة التي تحقق مصالح دينية ودنيوية، وتجلب أجورًا عظيمة إذا صلحت النية وحسن القصد. فكل علم ديني أو دنيوي تحتاجه الأمة يمكن أن يرفع الدرجات عند الله إذا كانت النية صالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181183
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181183
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي