العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ إكمال الدراسة الثانوية والجامعية، رغم أن ذلك يؤثر على عباداتي ووقتي، مع توفر من يعيلني، ورغبتي في التفرغ للبيت والعبادة، أم يجوز لي ترك الدراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح في الدراسة الثانوية وعدم تركها بحجة التعطيل عن العبادة والعلم الشرعي، فالجمع بين الدراسة والعبادة والعلم الشرعي ممكن بالاستعانة بالله وتنظيم الوقت والموازنة بين الأولويات. ومما يعين على ذلك المحافظة على بخشوع، فـ"، وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه، معونة عظيمة على كل أمر من الأمور"، والصلاة "هي ميزان ، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور". كما أن الدراسة الثانوية والجامعية والحرص على التفوق فيها ليس إضاعة للوقت، بل انتفاع بالوقت في تعلم العلوم النافعة التي تحقق مصالح دينية ودنيوية، وتجلب أجورًا عظيمة إذا صلحت وحسن القصد. فكل علم ديني أو دنيوي تحتاجه الأمة يمكن أن يرفع الدرجات عند الله إذا كانت النية صالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي