العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل قضاء معظم الوقت في الدراسة وتحصيل العلم الدنيوي، أم في العبادات مثل الذكر والصلاة وقراءة القرآن، مع العلم أن كلاهما بقصد عبادة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يعبد الله في جميع حالاته، فدراسته وطلب العلم عبادة إذا نوى بها نفع المسلمين وبر الوالدين ونفع الأمة والاستغناء عن سؤال الناس، وهي عبادات عظيمة الأجر. عليه تنظيم وقته لأداء كاملة، والإكثار من النوافل الميسورة والمواظبة عليها، والالتزام بذكر الله تعالى بجميع الأذكار المطلقة والموظفة، وكل هذا يعود بالنفع على العبد. لم يأمرنا الله تعالى بترك الدنيا وطلب العلم والتكسب، بل شرع لنا في كل حال عبادة مناسبة، وقد كان الأنبياء والصالحون يتكسبون. اجتهد في دراستك مستحضراً النيات الصالحة، مع علمك بأنك مأجور على ذلك، وعمّر أوقاتك بذكر الله وعبادته، دون تقصير في واجباتك، فإن قيامك بها يهيئك لنفع نفسك والمسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي