هل يجب التخلي عن الاجتهاد في الدراسة وتقليل وقتها للتفرغ للعبادة، أم أن طلب العلم يعد جهادًا يُثاب عليه المسلم كقيام الليل، مع الأخذ في الاعتبار أهمية اكتساب المكانة الاجتماعية لخدمة الدين وعيش الحديث النبوي: "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدراسة الدنيوية بنية نفع المسلمين تتحول إلى عبادة يؤجر صاحبها، خاصة إذا كانت من فروض الكفايات، فيعظم ثوابها ويفوق نوافل العبادات. يمكن التوفيق بين الدراسة ونوافل العبادات بتنظيم الوقت والاستعانة بالله. وإذا تعذر الجمع، فتقديم في الدراسة، خاصة الكفائية، أولى؛ لأن نفعها متعدٍّ، مع عدم ترك مجاهدة النفس على أداء ما تيسر من نوافل العبادات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158385
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي