العودة إلى البحث

هل يجب التخلي عن الاجتهاد في الدراسة وتقليل وقتها للتفرغ للعبادة، أم أن طلب العلم يعد جهادًا يُثاب عليه المسلم كقيام الليل، مع الأخذ في الاعتبار أهمية اكتساب المكانة الاجتماعية لخدمة الدين وعيش الحديث النبوي: "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدراسة الدنيوية بنية نفع المسلمين تتحول إلى عبادة يؤجر صاحبها، خاصة إذا كانت من فروض الكفايات، فيعظم ثوابها ويفوق نوافل العبادات. يمكن التوفيق بين الدراسة ونوافل العبادات بتنظيم الوقت والاستعانة بالله. وإذا تعذر الجمع، فتقديم الاجتهاد في الدراسة، خاصة الكفائية، أولى؛ لأن نفعها متعدٍّ، مع عدم ترك مجاهدة النفس على أداء ما تيسر من نوافل العبادات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي