العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة إذا لم أكمل دراستي التي لا أطيقها، وهل صحيح أن الله سيعاقبني يوم القيامة إذا تركت الدراسة بحجة أنني أضعت فرصة للعمل الكريم، حتى لو كانت هذه الدراسة تسبب لي ضغطًا نفسيًا كبيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوصيك بالدعاء في أوقات الاستجابة والاستعانة بالصلاة، وحاولي تبيين الحكم لأبويك في عدم رد الخاطب المرضي الدين والأخلاق. إرضاء الأم من آكد الواجبات ما لم يكن في إرضائها ما يسخط الله تعالى، فاحرصي على إكمال دراستك وجدي واجتهدي فيها إرضاء لأبويك إن لم يكن في الدراسة محظور شرعي، وإلا فعليك إقناعهم بسبب تركك للدراسة وهو البعد عن الوقوع في الحرام. جاهدِي نفسك في العمل بما يرضي والديك. لا غضاضة على البنت في العيش بمزاج أبويها، واعلمي أن الرزق بيد الله، وهو يجيب دعاء من دعاه ولا سيما في حال الاضطرار وفي أوقات الإجابة وأماكنها. المرأة مكرمة وقد فرضت رعايتها على المجتمع، فلا مانع من دراستها وعملها ما لم يترتب على ذلك محظور شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65238
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي