ما حكم التحاقي بالدراسات العليا إذا كان ذلك يتعارض مع أوقات الصلاة ويستلزم المكوث خارج البيت لوقت متأخر من غير محرم، مع خشيتي من إجبار زوج المستقبل لي على العمل، وانتمائي لجماعة البهرة الداوودية التي لا تحبذ الفتاة المتدينة؟
إن التخلص من أغلال الفرقة والعودة إلى صفاء نعمة عظيمة، فالله تعالى يقول: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ). يجب التفكير بعمق والابتعاد عن المؤثرات المجتمعية بقراءة القرآن الكريم، فهو كتاب هداية ونور. الله تعالى يقول: (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ). طاعة الله ورسوله هي سبيل الهداية، كما جاء في قوله: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ). ليس للزوج الحق في إجبار زوجته على العمل، وليس له شأن في أموالها، ومن حق المرأة أن تشترط ما يناسبها في الزواج، وأن تختار الزوج الصالح الذي يعينها على الحفاظ على دينها. الخروج من المنزل لا يحتاج إلى محرم، وإنما السفر هو الذي يشترط له ذلك، مع الالتزام والأدب والأمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4627
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي