العودة إلى البحث

كيف يجب أن تتصرف الفتاة مع والدها الذي اكتشفت أنه يمارس أفعالاً محرمة ويتحدث مع نساء بأمور جنسية، ولا يستجيب للنصح المباشر أو غير المباشر، وتخشى أن يكون سكوتها عن الحق إثماً، بينما ترى والدتها وأختها أنه لا حيلة لهما في التعامل معه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

البحث في هاتف الوالد لمجرد الشك في محادثته لنساء أجنبيات لا يجوز، وهو نوع من التجسس المنهي عنه شرعًا، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]، وحديث: «إياكم والظنَّ، فإن الظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا». واتهامه بفعل الحرام لمجرد غيابه عن المنزل سوء ظن منهي عنه، وإذا كان الاتهام بالزنا فيترتب عليه القذف ووعيده الشديد، والواجب التوبة النصوح. بر الوالد واجب حتى لو أساء، ومن أعظم البر الدعاء له بالصلاح والهداية. إذا اطلعتِ على منكر يفعله، فانصحيه بالحسنى وبالوسيلة التي تناسب مقام الأبوة، فإن انتصح فالحمد لله، وإلا فدعِيه، ولا يجوز هجره بحال، فهو من العقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي