العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب أن تتصرف الفتاة مع والدها الذي اكتشفت أنه يمارس أفعالاً محرمة ويتحدث مع نساء بأمور جنسية، ولا يستجيب للنصح المباشر أو غير المباشر، وتخشى أن يكون سكوتها عن الحق إثماً، بينما ترى والدتها وأختها أنه لا حيلة لهما في التعامل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البحث في هاتف الوالد لمجرد الشك في محادثته لنساء أجنبيات لا يجوز، وهو نوع من التجسس المنهي عنه شرعًا، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]، وحديث: «إياكم والظنَّ، فإن الظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا». واتهامه بفعل لمجرد غيابه عن المنزل سوء ظن منهي عنه، وإذا كان الاتهام بالزنا فيترتب عليه القذف ووعيده الشديد، النصوح. بر الوالد واجب حتى لو أساء، ومن أعظم البر الدعاء له بالصلاح والهداية. إذا اطلعتِ على منكر يفعله، فانصحيه بالحسنى وبالوسيلة التي تناسب مقام الأبوة، فإن انتصح فالحمد لله، وإلا فدعِيه، ولا يجوز هجره بحال، فهو من العقوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي