هل يجوز لابنٍ التعامل بشدةٍ وغِلظةٍ مع أمّه التي تتواصل مع رجال أجانب، وهل يجوز له أخذ هاتفها المحمول بالقوة أو تركها، وهل يجوز له السفر بعيدًا عنها لعلّها ترتدع؟
إذا كانت المرأة تتصل برجل أجنبي بريبة وفساد، فهذا منكر عظيم، وعليها التوبة، وينبغي نصحها برفق ولين وبيان خطورة فعلها على دينها ودنياها وسمعتها. وقد أحسن الولد في حرصه على صلاح أمه، لكنه أخطأ في إغلاظه عليها، فالأم لها حق البر والإحسان مهما أساءت. وعليه أن يتوب ويكثر من الدعاء لها بالهداية. أما الرجل المتواصل معها، فلينصحه، فإن لم ينتصح فله تهديده بالجهات المسؤولة. وسفره بعيدًا عن أمه جائز إن كان رادعًا لها، وإلا فالأولى ألا يفعل. وأما أخذ الجوال منها غصبًا فلا يجوز، بل ينصحها بعدم استخدامه في المحادثات المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112429