العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أكل سمك "العايش" الذي يُضرب على رأسه ثم يُقطع رأسه وهو حي، وهل يتعارض ذلك مع "إحسان القتلة" وبقاء الدم في جسده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: ينهى عن قتل السمك بالتقطيع وهو حي لما فيه من تعذيبه، ويدل على ذلك حديث: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)، والأفضل أن تترك السمكة لتخرج من الماء وتموت، أو تذبح بالسكين إذا كانت كبيرة.

ثانياً: أكل السمك بعد تقطيعه جائز؛ لأنه لا يشترط لحله الذكاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ)، وقد أجمعت الأمة على إباحة السمك والجراد دون ذكاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23168
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي