ما حكم الشماتة بالكافر الذي تشوه جسده نتيجة عمليات جراحية؟
الشماتة هي السرور بما يصيب العدو من مصائب، وقد تعوّذ النبي صلى الله عليه وسلم منها. والسرور بما يصيب العدو المحارب أو المنافق أو الطاعن في ، كالمعادي للمسلمين، محمودٌ؛ فهو شفاءٌ لما في صدور المؤمنين وغيظٌ لقلوبهم من هؤلاء الأعداء المحاربين لله ولرسوله وللمؤمنين.
فإن كانت المرأة المذكورة من هؤلاء الأعداء الذين يحاربون دين الله ويؤذون أولياءه، فالسرور بما يصيبها من البلاء الذي يكبتها ويمنعها من الأذى محمودٌ، خاصة إذا كان البلاء بسبب معصيتها لله، ودون الخروج عن حدود الأدب الإسلامي، ولا ضير حينئذ في القول بأنها تستحق ما جرى لها.
أما إن كانت مجرد امرأة كافرة لا تسعى للإضرار أو المسلمين، فالأفضل عدم الشماتة بها، وقد يُحسن استثمار بلائها لدعوتها إلى الإسلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27476
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27476
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي