العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الحكم بالقتل تعزيراً على الابن الذي يقتل أباه، في حال لم يجب القصاص لعفو بعض الأولياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز القتل تعزيرًا؛ لعموم آية تحريم النفس، وحديث: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث". لكن أجاز بعض الفقهاء القتل تعزيرًا في حالات خاصة مثل قتل الجاسوس المسلم، ومن كثر إفساده ولم يندفع إلا بالقتل، كمن يفرق جماعة المسلمين. وعليه، فإذا كان الابن الذي قتل أباه من المفسدين الذين لا ينقطع شرهم إلا بالقتل، فإنه يقتل، أما مجرد قتله لأبيه فلا يبيح قتله تعزيرًا إن عفا عنه أولياء الدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي