العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء أثر لزوجة الصابون أو الحبر على اليدين أثناء الوضوء، وهل هذا يبطل الوضوء، وهل اختلاط الماء المخصص للوضوء بالصابون أو غيره يفسد الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما على اليد ذا جِرم يمنع وصول الماء للبشرة، فيجب إزالته قبل الوضوء. أما إن لم يكن له جرم، فلا يمنع صحة الطهارة.

أما اختلاط الماء بالصابون: فإن تغير الماء به زوالًا عن كونه ماءً مطلقًا، لم يصح التطهر به. وإن لم يتغير، أو كان التغير يسيرًا، صحت الطهارة. وذكر الزركشي في شرح الخرقي اختلاف العلماء في ذلك، مشيرًا إلى أن الماء إذا تغير لونه أو طعمه أو رائحته بشكل كبير بحيث يضاف إليه (مثل ماء الزعفران) تزول طهوريته عند بعضهم، بينما يرى آخرون أنه يظل طهورًا ما لم يخرج عن اسم الماء المطلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141576
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي