هل يمكن التغلب على أثر فعل الزوج غير الأخلاقي مع ابنته، والذي تسبب في صدمة نفسية للزوجة، مع الحفاظ على استقرار الأسرة ومستقبل الأبناء، خاصة مع التزام الزوج وتوبته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السلوك الذي صدر عن الزوج هو أمر عارض وطارئ نتيجة افتقاده للإشباع العاطفي أو الجسدي وضعف مراقبته لله، ولا يدل على سلوك مستقر. يجب ملاحظة حال الزوج قبل وبعد هذا الحادث، وإذا كان ملتزمًا وندم على فعلته، فيجب العودة إلى المعاشرة بالمعروف ومجاهدة النفس على ذلك. يمكن إجراء نقاش هادئ لمعرفة الملابسات النفسية وعلاجها، وإذا استمر الحاجز النفسي فينصح باستشارة أخصائي نفسي متخصص في الاستشارات الزوجية. على الزوجة أن تكون يقظة لحال بيتها وبناتها، وتسد المنافذ على الشيطان، وأن تعلم بناتها كيفية التعامل مع لمس العورات بردود فعل حازمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27720
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي