هل يجوز للمسلم الصلاة في سيارته جالساً - مع عدم القدرة على الوضوء - وقت الظهر والعصر؛ لكونه يدرس في كلية يهودية، ويشق عليه الصلاة فيها قائماً أو المحافظة على الوضوء؟
يجب الابتعاد عن الدراسة في الكلية المذكورة إن أمكن، لما يترتب عليها من مشاهدة المنكرات وصعوبة أداء الشعائر الدينية بصفة كاملة وما قد يلحقك من مضايقات. فإن اضطررت للدراسة فيها لعدم وجود غيرها، وكان الأمر لا يتعدى عدم تفضيلهم رؤية المصلي، فيجب أداء الصلاة في وقتها بعد تحقق شروطها كالوضوء حتى لو داخل الحمام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ". فإن لم تستطع أداء الصلاة أثناء الدوام، وكانت نهايته قبل المغرب بوقت يكفي لأداء الظهر والعصر، فاجمع الصلاتين جمع تأخير للمشقة. أما إن ترتب على الدراسة تضييع الصلاة، فيجب التخلي عنها والبحث عن وسيلة دراسة أو كسب أخرى؛ "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57516
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي