هل تبطل صلاتنا مع تناول حبوب ليريكا، التي لا تُفقد الوعي، أم يجب ترك الصلاة بسبب تعاطيها، وماذا نفعل؟
نستغرب سؤالك: "هل أترك الصلاة لأني أتعاطى الحبوب؟"، فإذا تعارضت الأمور عندك، فكيف تقدم ترك الصلاة على ترك الحبوب؟
إذا صلى متعاطي المسكرات ولم يُغلب على عقله، وصلاته صحيحة ما دام يدرك ما يقول ويفعل؛ لأنه ليس بسكران. قال القرطبي: "وإن كان بحيث يعلم ما يقول، فأتى بالصلاة؛ فحكمه حكم الصاحي".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى حَتَّى تعلمُوا مَا تَقولُونَ"، فجعل الغاية لزوال حكم السكر أن يعلم ما يقول، فإذا علم ما يقول، خرج عن حكمه. وهذا هو حد السكران عند جمهور العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183447