العودة إلى البحث
السؤال

هل يصلي مدمن المخدرات الذي شرح الله صدره للإسلام وهو لم يتخلص منها بعد، أم ينتظر حتى يقلع عنها، مع العلم بصدق نيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المخدرات محرمة ، لأنها تغيب العقل، وترك كفرٌ على الراجح من أقوال أهل العلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر». وقوله: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة». ويجب على متعاطي المخدرات أن يتجنبها ويقيم الصلاة، فإن أبى، فترك الصلاة أعظم من تعاطي المخدرات، فعليه أن يقيم الصلاة ويبذل جهده للتخلص من المخدرات. وإذا أدى استعمال المخدرات إلى سكره، فلا يقرب الصلاة وهو سكران؛ لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70688
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي