ما هو تفسير الآية 39 من سورة ياسين: "وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهنئ السائلة على قناعتها ويحثّها على المسارعة في الدخول فيه، مؤكداً أنه لا ينبغي تأخير الإسلام لتعلم أحكامه، بل يجب الدخول فيه فور تبيّن الحقّ ثمّ التعلّم والتفقه.
الآية التاسعة والثلاثين من سورة يس: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم" يعني أن الله جعل القمر يسير في منازل محددة يستدل بها على مضي الشهور، كما أن الشمس يعرف بها الليل والنهار، ويكون في أول الشهر ضئيلاً ويزداد نوره تدريجياً حتى يكتمل في الليلة الرابعة عشرة، ثم يتناقص حتى يعود في آخر الشهر "كالعرجون القديم" أي كأصل العذق اليابس المنحني، وهو تشبيه بلاغي يصف شكل القمر في نهاية الشهر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9959
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9959
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي