هل يجوز مناقشة أمر الله لتسهيل العبادة، كما حدث في حديث تخفيف عدد الصلوات من خمسين إلى خمس صلوات بعد مراجعة الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا موسى عليه السلام؟ وما هو الرأي في قول من ادعى أن هذا الحديث موضوع؟
القائل بهذا الكلام منكر لا ينسب إلى العلم، والأنبياء عليهم السلام هم أكثر الناس امتثالًا لأمر الله. وسبب مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ربه في أمر الصلاة بمشورة موسى عليه السلام هو أن الأمر لم يكن حتميًا، أو لطلب التخفيف ورفع الحرج. وقال الحافظ إن مراجعة النبي لطلب التخفيف دلت على أن الأمر لم يكن إلزامًا في كل مرة إلا الأخيرة، ودلت مراجعة الله في الصلاة على أن الأمر الأول غير واجب قطعًا، لأن الواجب قطعًا لا يقبل التخفيف. ومراجعة الأنبياء عليهم السلام لله تعالى لا تنافي الرضا والتسليم. وهذا يختلف عن مسألة بني إسرائيل المتعنتة بشأن البقرة. وهذا التخفيف كان رحمة من موسى عليه السلام بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وذمًا لليهود لعجزهم عن أداء ما كلفوا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123393