العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرأة التي هداها الله بعد أن كانت على الشرك وكانت تصوم رمضان وتترك الصيام أيام الدورة الشهرية دون قضاء، قضاء الأيام التي لم تصمها أثناء حيضها قبل هدايتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله لا يقبل عملاً من المشرك، شرط لقبول العمل، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

لذلك، إذا كان المقصود الأكبر، فلا يلزم المرأة قضاء الأيام. أما إذا كان المقصود الشرك الأصغر، فيلزمها لأنه لا يمنع قبول العمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55109
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي