العودة إلى البحث
السؤال

هل سُمح للنصارى بالصلاة في المسجد النبوي، وما الحكمة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خبر صلاة وفد نصارى نجران في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ضعيف لا يصح سنده ولا يحتج به. وقد روي من ثلاثة طرق كلها لا تصح؛ أولها منقطع معضل، وثانيها إسناده تالف ومتروك متهم بالكذب، وثالثها منقطع ضعيف. لا يصح الاحتجاج بمثل هذا الخبر على جواز تمكين غير المسلمين من شعائرهم الكفرية في المساجد، لأنه لا يجوز إقرارهم على في بيوت الله؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (الجن: 18). وإن صح الخبر جدلاً، فإنه يحمل على أن النبي صلى الله عليه وسلم تألفهم بذلك استجلاباً لقلوبهم، ولا يوجب ذلك الجواز بصفة دائمة. دخول المشرك المسجد غير المسجد فيه تفصيل وخلاف، ويجوز إذا كان لمصلحة شرعية بإذن مسلم، بخلاف تمكينه من شعائره الكفرية في بيت الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3612
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي