العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما يقال عن اصطفاف ابن مفلح الحنبلي مع تيمورلنك في غزو التتار لبلاد الشام، وهل أثر ذلك على علمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة: كان سقوط دمشق بيد تيمورلنك عام 803هـ من أسوأ الحوادث التاريخية. تولى قيادة دمشق في مواجهة تيمورلنك قاضي القضاة تقي الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح الحنبلي (ت 803هـ)، وهو غير الفقيه الحنبلي المعروف شمس الدين محمد بن مفلح الذي توفي قبل هذه الحادثة.

بعد انسحاب العسكر المصري، قاوم أهل دمشق تيمورلنك بشدة من أعلى السور، مما دفعه إلى اللجوء للمخادعة وعرض الصلح. وقع اختيار أهل دمشق على ابن مفلح للتفاوض مع تيمورلنك، الذي خدعه بوعوده وادعى أنه أعتق المدينة صدقة لرسول الله، وأن غرضه كان سودون نائب دمشق.

عودة ابن مفلح إلى دمشق تزامنت مع تخذيله للناس عن القتال، ودعوته للصلح، مستشهدًا بأمان تيمورلنك ومطالبته بالطقزات (تسعة من كل نوع من المأكولات والمشروبات والدواب وغيرها). رغم معارضة البعض، غلب رأي ابن مفلح، وجمع الطقزات، ثم الألف ألف دينار، ثم عشرة آلاف ألف دينار (ألف تومان)، وأخيرًا جميع أموال المصريين وأسلحة البلد.

بعد استيفاء جميع مطالبه، قبض تيمورلنك على ابن مفلح ورفقته، وألزمهم بكتابة خرائط دمشق وحاراتها، ثم قسم البلد على أمرائه. استمر البلاء والعذاب بأهل دمشق 19 يومًا، مات خلالها خلق كثير بالعقوبة والجوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي