هل يجوز قول "الله خلقها وكسر القالب" للدلالة على شدة جمال المرأة وحسن خلقها، دون قصد عجز الله عن خلق مثيل لها؟
القول بأن الله كسر القالب بعد خلق الإنسان، إذا قصد به عجز الله عن خلق مثله، فهو كفر. وإن قصد به المبالغة في وصف حسن المخلوق، فهو من التقول على الله بغير علم وهو من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) وقوله: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ). وهذا الوصف باطل لأنه يشبه الله بالصانع من الناس، والله ليس كمثله شيء، كما قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). ويؤكد نعيم بن حماد أن من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر. هذا الإطلاق باطل وذهاب في الغلو والكذب على الله، ولا يحتاج إليه البيان لوصف الجمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3239