العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن قوله تعالى: {وما خلق الذكر والأنثى} يشير إلى أن الله يمتدح بخلقه للأضداد، وأن أهل العلم لم يذكروا الخنثى المشكل لأن أمره معلوم عند الله بالذكورة أو الأنوثة؟ وهل يحنث من حلف ألا يكلم ذكرًا أو أنثى إذا كلم خنثى؟ وهل لا يوجد جنس ثالث غير الذكر والأنثى، وأن التشبه بالجنس الآخر تغيير لخلق الله وطاعة للشيطان؟ وهل قوله تعالى: {يهَبُ لمن يشَاء إناثا ويهب لمن يشاُء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} يؤكد عدم وجود نوع ثالث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر جمع من المفسرين أن الخنثى المشكل هو ذكر أو أنثى عند الله تعالى، فيحنث من حلف ألا يكلم ذكرًا أو أنثى بتكليمه. وخالف بعضهم هذا الرأي، معتبرين أن ذلك محمول على الغالب، وأن الخنثى موجود ولكنه نادر. وأنكر قوم وجود الخنثى بناءً على قسمة الله للخلق إلى ذكر وأنثى، ولكن هذا جهل باللغة وقصور في فهم سعة قدرة الله، والآيات لا تنفي وجود الخنثى. أما تعمد تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال فهو كبيرة ملعون فاعلها، فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي