العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من تنكير "إناثًا" وتعريف "الذكور" في الآية: "يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور"، وما مغزى تقديم الإناث على الذكور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم أسبابًا لتنكير الإناث في الآية الكريمة، منها أن التنكير هو الأصل في أسماء الأجناس، أو للتنبيه على الذكور وشرفهم.

أما تقديم الإناث في الآية، فذُكرت له حِكم منها: التوصية بهن والاهتمام برعايتهن لضعفهن، أو إلغاء الأفكار الجاهلية عن البنات، أو لأنهن أكثر لتكثير النسل، أو إشارة إلى اليُمن في ولادتهن.

ويرى الألوسي أن الآية تشير إلى أن الله يقسم النعمة والبلاء بحكمته، ويفعل لمحض إرادته، وقُدمت الإناث في لأن العرب كانت تعدهن بلاء، فكأن المعنى: يهب لمن يشاء ما لا يهواه، ويهب لمن يشاء ما يهواه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي