ما هو مغزى قوله تعالى "ويهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى هو مالك السماوات والأرض، يهب الذكور والإناث لمن يشاء، ويجعل من يشاء عقيماً، وهذا يتبع لعلمه وقدرته وحكمته. يجب على العبد أن يطمئن لقضاء الله وقدره، فالله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا، سواء كان ذلك عطاءً أو منعًا، سعادة أو ابتلاءً. فالعطاء قد يكون منعًا، والمنع قد يكون عطاءً، والابتلاء قد يكون رحمة. فقد يمنع الله شيئاً عن العبد ليعطيه خيراً منه، كما حدث مع الغلام الذي قتله الخضر بأمر الله لكي يبدل الله أبويه خيرًا منه. الله يبتلي عباده بالمنع والعطاء ليرى هل يشكرون ويصبرون أم لا. من رزق الشكر والصبر فقد رزق الخير كله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47362
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي