هل الآية (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ) تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم يمتلك حق اختيار من ينكح ومن لا ينكح من نسائه، وهل في هذا ظلم؟
الله تعالى منزه عن الظلم، وفي الآية: (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء) اختلف المفسرون في معناها، فبعضهم يرى أنها تخص الواهبات أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم يرى أنها تخص زوجاته في القسم بينهن، وقد جمع ابن جرير بين القولين، ويرى أن الحكمة من ذلك هي أن تقر أعيُنهن ويرضين بما قسم لهن؛ لعلمهن أن الأمر مفوَّض إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الله تعالى، وأن ما يأتيهن منه تفضل. النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه اختياراً منه لا وجوباً، وهذا كان يرضيهن ويزيدهن شرفاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6381