العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته كان بدافع الشهوة، وما المقصود بقوله "حُبِّب إليَّ من دنياكم النساء والطيب"، وما معنى قول عائشة "إني أرى ربك يسارع في هواك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من أربع نساء، وهذه خصوصية له. وكان زواجه صلى الله عليه وسلم من نساء كبيرات في السن أو محتاجات للحماية أو لأسباب اجتماعية وسياسية. ولم يكن الداعي لزواجه مجرد الشهوة، فقد تزوج خديجة رضي الله عنها وهو في الخامسة والعشرين ولم يتزوج عليها حتى توفيت. وقد أُعطي صلى الله عليه وسلم قوة ثلاثين رجلاً في الجماع، وهذا دليل على كمال بنيته وذكورته، وهذا لا يعيب الرجل، بل هو من تمام فحولته.

وأما محبة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء المذكورة في : (حُبِّب إِليَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ النِّسَاءُ ، ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي ) فهي محبة طبيعية جبليّة، وهي محبة محمودة إذا لم تشغل عن محبة الله ورسوله، بل تعين عليها. وقد تكون هذه المحبة لغرض نقل الأحكام الشرعية التي لا يطلع عليها الرجال.

وأما قول عائشة رضي الله عنها: (مَا أُرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ)، فقالت ذلك لما نزل قوله تعالى: (تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ)، ومعنى الهوى هنا: الميل والمحبة. وهذا يدل على تيسير الله وتوسيعه على نبيه صلى الله عليه وسلم في الأمور، وأن الله تعالى يسارع في رضاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190941
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي