العودة إلى البحث

هل يصح أن يكون فاعل "يشاء" في قوله تعالى: "إن الله يضل من يشاء" عائداً على "مَن" بحيث يكون المعنى: "يضل من يشاء الضلال، ويهدي من يشاء الهداية"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فاعل المشيئة هو الله سبحانه وتعالى، ولم يخالف هذا إلا الزمخشري في مسائله الاعتزالية الباطلة، ويدل على ذلك قول الله تعالى حكاية عن نبيه موسى عليه السلام: "إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء"، وكذلك قوله تعالى: "وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء"، فالمعنى أن الله لو شاء لجمعهم على الهدى، ولكن اقتضت حكمته غير ذلك فأضل من شاء إضلاله وهدى من شاء، كما أوضح القرطبي والألوسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي