هل يصح أن يكون فاعل "يشاء" في قوله تعالى: "إن الله يضل من يشاء" عائداً على "مَن" بحيث يكون المعنى: "يضل من يشاء الضلال، ويهدي من يشاء الهداية"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فاعل المشيئة هو الله سبحانه وتعالى، ولم يخالف هذا إلا الزمخشري في مسائله الاعتزالية الباطلة، ويدل على ذلك قول الله تعالى حكاية عن نبيه موسى عليه السلام: "إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء"، وكذلك قوله تعالى: "وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء"، فالمعنى أن الله لو شاء لجمعهم على ، ولكن اقتضت حكمته غير ذلك فأضل من شاء إضلاله وهدى من شاء، كما أوضح القرطبي والألوسي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111855
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي