على أي أساس تكون المشيئة في قوله تعالى: "يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء"؟
مشيئة الله المطلقة لا تُخصَّص إلا بدليل شرعي. ومن أهم القيود قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}. فما دون تحت مشيئة الله، فيغفر بفضله أو يعذب بعدله.
وقد بيّن الحارث المحاسبي والقاسمي وابن تيمية أن هذه الآية تدل على أن الله لا يغفر للمشركين، وأن له المشيئة في مغفرة ما دون الشرك لمن يشاء، وأنها من أقوى الأدلة على العفو عن أصحاب الكبائر قبل .
مشيئة الله تابعة لحكمته وعلمه، كما أشارت الآية: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً}. وصفات من يغفر لهم أو يعذبون تؤخذ من الأدلة التفصيلية كقوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}. وقد بيّن الله صفات أصحاب الجنة وصفات أصحاب النار في آيات متعددة، وهو لا يعذب المؤمنين ويغفر لمن تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144987
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي