هل تصح مقولة " تشاء يا عبدي وأشاء، فإذا رضيت بما أشاء أعطيتك ما تشاء" وهل يجوز قولها؟
لم ترد عبارة "تشاء يا عبدي وأشاء فإذا رضيت بما أشاء أعطيتك ما تشاء" في خبر مسند، ومعناها ليس سليماً بالكلية. فالله قد يعطي العبد الصالح ما يشتهيه، وقد يحرمه منه رحمة به، كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، ومن الرضا أن يرضى العبد بحرمانه من بعض رغباته. ومشيئة الله غالبة على مشيئة العباد، فلا يقع إلا ما شاء الله، وما يعطيه الله لعباده رهين بمشيئته تعالى. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يعطَ كل ما أراده، وهذا يدل على أن اختيار الله غالب على اختيار العباد. كما أن كل دعوة لله تعالى يستجاب لها إما بتحقيق المطلوب أو صرف السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24827
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي